رئيس الوزراء علي الزيدي في واشنطن نحو شراكة استراتيجية أوسع

أصواتنا / بغداد / رغد نبيل الالوسي
مسار جديد مختلف عن سواه، يهدف الى دخول العراق مرحلة البناء والتنمية الحقيقية من خلال شراكات اقتصادية جاة، تحقق التكامل المجدي بين الثروات والتكنولوجيا المتقدمة ورؤس الاموال، حيث تُمثل الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي على رأس وفد حكومي واقتصادي إلى الولايات المتحدة محطة مهمة في مسار العلاقات العراقية الأمريكية، لما تحمله من أبعاد سياسية واقتصادية واستثمارية تسعى إلى تعزيز المصالح المشتركة بين البلدين.
اليوم وبعد انقطاع طويل فعلها الزيدي بزيارة جميعنا امالا بنتائجها ومخرجاتها الشاب الزيدي سيفعل مالم يفعله الاخرون في دعم الاقتصاد العراق واعادة الخدمات والقضاء على الفساد وكلنا امل في انجازاته التي بدأت من اللحضه الاولى من تسلمه مهاما لرئيس الوزراء والتي تكللت بانجازات ونجاحات مستمره بحكم قربه من المواطن العراقي ومعاناته من سوء الخدمات وتفشي البطالة والفساد الذي يحل بالبلد و بخطى سديده نحو عراق مزدهر ومشرق نتمنى له السداد والتوفيق بخطواته ونترقب نتائج زياراته ماستحقق من انجازات كبيرة عيوننا تترقب واذاننا تتنصت وعقولنا تنتظر الزيدي للانتقال بالعراق الى برا الامان وماسيحققه من نقلات نوعية بكافه المجالات للمواطن العراقي.
وتأتي هذه الزيارة تلبيةً لدعوة رسمية، في وقت يشهد فيه العراق مرحلة جديدة تركز على الإصلاح الاقتصادي، وتنويع مصادر الاستثمار، واستقطاب الشركات العالمية للمساهمة في مشاريع البنية التحتية والطاقة والتنمية المستدامة. وتشير التصريحات الحكومية إلى أن الملفات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ستكون في مقدمة جدول الأعمال، إلى جانب بحث آفاق التعاون في مجالات الطاقة، والنفط والغاز، والتكنولوجيا، والتعليم، والأمن.
ويضم الوفد العراقي عدداً من المسؤولين ورجال الأعمال، في خطوة تعكس توجه الحكومة نحو بناء شراكات اقتصادية فاعلة مع القطاع الخاص الأمريكي، وتهيئة بيئة استثمارية قادرة على جذب رؤوس الأموال ونقل الخبرات والتكنولوجيا إلى العراق. كما تهدف الزيارة إلى توسيع التعاون مع الشركات الأمريكية بما يسهم في خلق فرص عمل وتعزيز النمو الاقتصادي.
وعلى الصعيد السياسي، تؤكد الزيارة حرص بغداد وواشنطن على تطوير العلاقة الاستراتيجية بين البلدين وفق مبدأ الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بما يدعم استقرار العراق وسيادته، ويعزز التعاون في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وهكذا نقول لمن يعمل بروح وارادة وانتماء وطني “رافقته السلامة في حله وترحاله”
