إلى الشهيد الأبي وهب ابن حباب الكلبي ( رضوان الله عليه )

د. حسين الاسدي
أجل لم يكن حلما ً فقد زالت الحجب
و مد لك الفردوس كفيه يا وهب
يناديك يدري أن قلبك ملكه
يعود إليه دائما أينما ذهب
عريس ٌ ولكن ثَمَّ عرس ٌ مؤجل ٌ
سيعلن عنه النحر لو بالدم اختضب
ترى سلم النور البهي و فوقه
جراحك ترقى حيث لا حد للرتب
وتبصر أما ً كم فدتك بروحها
وكم تعبت حتى تقيك من التعب
تناديك قاتل إن يك ُ العيش فضة ً
فما الموت دون ابن النبي سوى ذهب
فيا لعظيم الربح نبدل خيمةً
بدار نعيم ٍ لا لغوب ولا نصب
و أن عمودا وسطها في غد يرى
لواءا بارض الطف يعلو على السحب
