بعد سنة من التعب وتواصل العطاء أبناء مهنة المتاعب يمنحون أنفسهم يوم للراحة ولقاء المحبة.

كتب : عبدالامير الديراوي

في أيام الخريف التي تسبق موسم الأمطار والبرد كنا على موعد ببدو إنه أصبح سنويا بهذا التوقيت
فقد سبقته فعاليات مماثلة لسنتين متتاليتين فقد نظمت نقابة الصحفيين في البصرة لقاءات وتجمعات للإسرة الصحفية رغم تبدل الأمكنة لكنها جميعا تكون عند شواطئ الغربية والشرقية لشط العرب هذا الشط المزهو بماءه والطبيعة الخلابة
المحيطة به لجمالها الأخاذ
ففي خريف هذا العام اجتمعت القلوب وإتنتشرت المحبة لتأخذ مداها الجميل لتعطي الحياة شكلا جديدا فكان
هذا العام إحتفاء رائع
عند بستان أطلقوا عليه إسم الدانه كأن اللقاء
الحميم للإسرة الصحفية في البصرة بعد أن دعت إليه تقابة الصحفيين فرع
البصرة بشخص رئيسها الزميل صادق العلي الذي
يتحمل كل مرة تكاليف هذه الفعاليات ليعيش الزملاء نهارا مفعما بلقاءات
وحوارات جميلة تؤكد حرص النقابة على تآلف القلوب التي تجتمع على المودة والعمل المتواصل دون عناء فكان نهار أمس الجمعة خير معبر عن روح التصافي ولم الشمل للأسرة الصحفية بعيدا عن
متاعب المهنة والبحث عن الحقيقة والخبر المفيد والتقرير المصور .
لقد شكل الصحفيون خلال [السفرة ] مجاميع صغيرة يتحدثون مفردات عملهم ومساراته وعلى الشاطيء
وقف الزملاء يتأملون زرقة
الماء ويراقبون حركة الزوارق الصغيرة التي تجوب بسرعة فائقة وسط الشط تلاحقها النوارس فيما وقفت أسراب الحمام فوق أقفاصها الكبيرة تنظر مبهورة من هذا التجمع وتطير تارة وأخرى وتتجمع لتسطف بنسق جميل كما تظهر في الصورة.
الزميلات الصحفيات اللواتي أضفن للتجمع حلاوة وبهجة تاكيدا لمبدأ الأسرة الصحفية المكاملة .
وبعد إنتصاف النهار أمتدت
مائدة الطعام المتنوعة فتشارك الجميع فيها
فضلا عن التمور والحلويات
والفواكه ودارت بعدها كؤوس الشاي والقهوة فيما راحت آلات الفرقة الموسيقية تشنف أسماعنا بالألحان والأغاني وشاركها
صبي صغير وهو نجل أحد الزملاء ليطربنا بصوته الرقيق وأداءه الجميل الذي
أبهر الجمبع.
الزميل صادق العلي رئيس
فرع النقابة تمنى ان تكون
الاسرة الصحفية البصرة دائما بهذه الألفة والتلاحم
لننهض جميعا بالعمل بما يتطلبه الضمير والإعتزاز ببصرتنا ذات التاريخ
الحضاري .
نقول شكرا تقابتنا وشكرا
صادق العلي على هذه المبادرة الخلاقة التي نتمنى أن تدوم ليتوحد
الجهد الإعلامي والصحفي
في بصرتنا العزيزه.

الصور من الزميل حازم ابو زمن

زر الذهاب إلى الأعلى