إحتفال يليق برواية وليدة القبر وكاتبها زكي الديراوي .

 

 

 

 

 

كتب عبدالاميرالديراوي

مساء السبت شهدت قاعة إتحاد الإدباء والكتاب جلسة بمستوى مهرجان للأحتفاء بتوقيع رواية [وليدة القبر ] للروائي زكي الديراوي وهي ثاني رواية له بعد أن أصدر سابقا رواية [ظلال ماري] .
لكن ما يثير الدهشة في هذا الإحتفال نسبة الحضور الملفت من الأدباء والمثقفين والصحفيين والفنانين من الجنسين وهو أمر يسجل للمحتفى به كونه روائي ناجح فضلا عن كونه مصدر مهم من مصادر تنويع النشاطات الثقافية والأدبية في المحافظة حيث سعى هو وزميله الأديب حازم العلي ومن خلال دار الأدب البصري أن ينجزا فعاليات ثقافية مميزة دون أي مساندة من جهة لذلك فإن جهودهما أثمرت وكان صوت المحبة عاليا وجهوريا خلال ما شهدناه في جلسة الإحتفاء بالرواية وكاتبها حيث إستنفرت مؤسسة أقلام
الريادة الثقافية جهودها الرائعة ليكون هذا الإحتفاء
مختلفا عن سابقاته سواء
من حيث التنظيم أو مشاركة عدد كبير من الأدباء الذي شاركوا بأوراق
نقدية وآراء تثني على هذا
النمط الروائي الذي يبتعد عن الخيال بل تدون الوقائع على حقيقتها وواقعها المعاش .
وكان لإختيار مقدم جلسة الأحتفاء وهو أحد الكبار البارعين في مجلات النقد واللغة وهو البرفيسور محمد جواد حبيب البدران الذي أسهم في رسالته التي قدم فيها الكاتب رتبت وفق معطيات عززت من المكانة المتصاعدة للكاتب في هذه الرواية التي تمكن من وضعها في إطارها الأدبي الخالص وفق المفهوم الروائي الحديث .
فيما أكدت الشاعرة والروائية بلقيس خالد رئيسة مؤسسة أقلام الريادة الثقافية على إعتزاز المؤسسة وأعضائها
بدور الكاتب في تفاصيل مسار الحركة الثقافية في البصرة وما روايته الجديدة إلا واحدة من الأسهامات المهمة من حيث
الطرح وأمانة النقل للأحداث .
في حين توالت بعدها الأوراق النقدية والمشاركة
الرائعة لكل من شارك في الحديث عن مضمون الرواية وقوة السرد التي أوصلتها الى هذا المستوى من القبول والإشادة .
ويبرز الأهتمام بهذا الإصدار الجديد من تلك المشاركة الفاعلة والمكثفة
من الأدباء في عرض أرائهم وتثمينهم للجهد الرائع للكاتب الديراوي فكانت بحق جلسة إحتفأئية أكدت روعتها
وتفردها .
لذلك نود أن نبارك للأديب
زكي الديراوي هذا النجاح الباهر ولمؤسسة أقلام الريادة الثقافية وأتحاد الأدباء في البصرة على هذا
الإحتضان الكبير لمثل هذه النشاطات المهمة .
ولابد من الإشارة الى حجم الهدايا التي قدمت للكاتب من المؤسسات الثقافية وعدد من الفنانين والأدباء يؤكد مدى الأرتياح والتقدير لجهد الديراوي ومساهماته المهمة في الوسط الثقافي والأدبي عموما.

زر الذهاب إلى الأعلى