حسن علي الدغاري: العالم بانتظار استقرار الشرق الأوسط لعودة النمو الاقتصادي العالمي وابتعاد خطر التضخم

اصواتنا / بغداد/  خاص

أكد المستشار المالي والخبير الاقتصادي حسن علي الدغاري ان الاقتصاد العالمي يترقب استقرار منطقة الشرق الاوسط بوصفها احدى الركائز الأساسية لاستعادة زخم النمو الاقتصادي العالمي وتجنب موجات التضخم التي تؤثر في مختلف الأسواق الدولية.

وقال الدغاري: إن التوترات الجيوسياسية في المنطقة تنعكس بشكل مباشر على حركة التجارة العالمية وأسعار الطاقة وسلاسل التوريد، ما يؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل في العديد من دول العالم.

وأضاف أن عودة الاستقرار إلى المنطقة تساهم في تعزيز ثقة المستثمرين وتحسين بيئة الأعمال، فضلاً عن دعم انسيابية حركة التجارة الدولية واستقرار أسواق الطاقة، الامر الذي ينعكس إيجابا على معدلات النمو الاقتصادي العالمي.

وأشار إلى أن الاسواق العالمية بحاجة إلى بيئة أكثر استقرار لتجاوز التحديات الاقتصادية الراهنة، مؤكدا أن تخفيف حدة التوترات الاقليمية من شأنه الحد من التقلبات السعرية وخلق ظروف أفضل للنشاط الاقتصادي والاستثماري.

وشدد الدغاري على أن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط لا يمثل مصلحة اقليمية فحسب، بل يعد ضرورة اقتصادية عالمية تساهم في حماية الاسواق من الاضطرابات وتعزيز فرص النمو والتنمية المستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى